منتديات احنا المصريين
اهلا بك عزيزى الزائر فى منتدى احنا المصريين نحن هنا فى احنا المصريين نستمع لمقترحتك عن كل شئ تريده وتريد حصوله ونناقشه معك والله الموفِق والمَستعان وعلى كل شئ قدير وعليم .اِنه منتدى يطرح كل شئ ففيه فسم لتحميل الالعاب وقسم لاخر ملنزل
على الالعاب عن طريق الفيديوهات وهناك طبعا قسم الاخبار العامه غير شرائط الاخبار من الجزيره والعربيه وهناك ايضا منتدى للروايات والغرائب والعجائب فيوجد به سر وقصع لعبى assissans creed وهناك ايضا منتدى خير جنود الارض والملاحم والافلام الوثائقسه وكل شئ تَريده

الملاحم الكبرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الملاحم الكبرى

مُساهمة من طرف khookh في الجمعة يناير 27, 2012 10:53 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ولي المتقين .. الحمد لله غافر الذنب للتائبين .. الحمد لله على نعمه التي لا تحصى .. الحمد لله على ما منع وما اعطى .. وأصلي وأسلم على النبي المجتبى .. رسول الله إلى الناس أرسله بالنور والهدى .. ثم أما بعد:

لما كثر الحديث في هذه الآونة عن "الحكم الجبري" و "الصلح الآمن" واقتراب "الملحمة الكبرى" آثرت تخصيص موضوع أوضح فيه طبيعة رفع الحكم الجبري وأننا لسنا في "صلح آمن" و أن الملحمة الكبرى تكون في أواخر الخلافة القادمة بإذن الله تعالى .. والحديث لن يكون خالي من الدليل بالطبع .. بل سيكون مدعماً بالصحيح وبناء على فهم السلف الصالح وذلك بذكر آرائهم في ثنايا الموضوع دون نسبتها لهم .. لأنها معروفة لدى الغالبية بإذن الله تعالى .. وبسم الله تعالى أبدأ:


"الحكم الجبري"

اتفقت تقريباً غالبية التحليلات بأن ما يحدث الآن في الدول العربية من ثورات واضطرابات ماهي إلا بداية الرفع للحكم الجبري .. وذلك لان جميع الحكومات الآن هي متلبسة بصفة "الجبرية" شاءت أم أبت إن لم يكن بنظام الحكم فيها ففي انظمتها الجبرية .. ولفظة جبرية لا تعني أن جميع الحكومات فيها غير شرعية بل منها حكومات جبرية وفيها رحمه أي فيها انظمة جبرية ولكنها تحكم بالشريعة وتحتكم إليها عموماً .. حتى وإن ظهرت في ذلك الحكم المحسوبية أو الرشوة أو...او...مما لا يسلم فيه أي نظام حكم على وجه الأرض الآن .. ومن هنا اعتقد بأن طريقة الرفع للحكم الجبري في جميع البلدان لن تكون كما يعتقد الغالبية بأنها بطريقة واحدة وهي "الثورة" بل ستختلف طريقة رفع الحكم الجبري أو تغييره من بلد إلى آخر ..فهناك دول سيكون رفع الحكم فيها بالثورات كما شاهدنا ولا زالت فيها ثورات مضادة حتى الآن .. وهناك بلدان يكون رفع الحكم فيها بتغيير نظام الحكم عن طريق إزالة الانظمة الجبرية كلياً والعودة الصحيحة للكتاب والسنة وليس بالضرورة سقوط نظام الحكم فيها .. وهناك بلدان سيتم رفع الحكم فيها بان تفتح من بلدان مجاورة لها لأنها ستكون مستعصية السقوط وذلك لقوة تشبثها بالغرب المترنح الآن ولتعلقها بأحلام اليقضة خصوصاً.. وهناك بلدان ستنضوي إلى بلدان أخرى وما قصة انضمام المغرب والاردن والفيدرالية الخليجية التي يتطلع لها الخليج إلا شاهد على ما سيأتي بإذن الله تعالى .. ولذلك فإنني أنبه الإخوة على أن تغير المواقف ورفض الثورات في بلدان معينة مثل بلاد الحرمين ليس من باب الرضا بالظلم حاشا لله بقدر ماهو موقف يعتمد على المصالح والمفاسد وعلى طبيعة هذا الرفع وطبيعة كل بلد فهناك بلاد سيكون الرفع فيها سلساً ولا اشكال فيه لأن أنظمتها قريبة من انظمة الخلافة ويمكن لها الاستفادة مما يجري حولها والتحول لنظام الخلافة فقط بشيء من الجهد والاخلاص.. والقاعدة فيما يخص الرفع "للحكم الجبري" الآن عموماً .. هي أنه سيكون رفعاً سلساً على من يتقبله من الحكام ويقر بقوته ويفتح الآفاق لأمواجه الهادرة ويستفيد من طاقاتها الهائلة بتهيئة اجواء توافق منطلقاتها الدينية اولاً والحضارية ثانياً .. فمن يقبل على هذه الامواج الهادرة ويواجهها بحكمة المسلم الراضي بقضاء الله وقدرة وحكمته بدلاً من الهروب منها وهي تلاحقه نحو المجهول فهو الذي يختار لنفسه ولامته طريق أفضل ويغيظ به الكفار.. وسيكون في المقابل من لا يقبل بهذا الرفع جملة وتفصيلاً ويقف في وجه تياره الصاعق مقدماً مصلحته الخاصة (كدولة قطرية) على المصلحة العامة (دولة الخلافة)فسيكون وبالاً ودماراً وسوء تدبير .. فهذا هو الواقع وعلى الجميع مواجهة الواقع بحكمه..والله أعلى وأعلم

"حقيقة الصلح الآمن"

يرى البعض بأن ما يجري الآن من تحالفات دولية هي "الصلح الآمن" المراد في الحديث ويرى بأن هناك حرب ستقام ضد دولة معينة أو تحالف معين كترجمة لهذا الصلح .. وحجتهم في ذلك فقط هي العهود والمواثيق والتحالفات القائمة الآن على أرض الواقع .. ولكن من يطلع على تاريخ الروم فإنه سيرى بأنهم لا يتنازلون للصلح إلا وهم في موقف ضعف شديد وهم الآن ليسوا كذلك .. بل إن ضررهم على الأمم خطير ولا يزال مستمراً .. إذن فلا بد لهذا "الصلح الآمن" أن يتحقق له شرطين على وجه الإجمال دون تفصيل:

الاول: قوة المسلمين، ولم يستلم المسلمون زمام القيادة من امركيا واوروبا حتى الآن

الثاني: ضعف الروم.

هذين الشرطين إجمالاً تتفرع منهما شروط اخرى مفصلة ويمكن استخراجها بسهولة فشرط "قوة المسلمين" يشير إلى أن المسلمون سيكونون هم قادة العالم وهو شرط فرعي ومنطقي قبل الصلح.. وذلك لأن اوروبا وامريكا وهم "الروم" هم الذين يقودون العالم بأسره الآن ما عدى اولي الشوكة من المسلمين وعامة الموحدين في بلاد الاسلام .. ومعنى ذلك أن ربيبتهم "إسرائيل" ستكون كابنة الزنا الملقاة على قارعة الطريق نتيجة العلاقة غير المشروعة تاريخياً مع الدول العظمى .. وعندها سيتم بإذن الله - عز وجل - إخراج اليهود من فلسطين وفتح بيت المقدس .. إذن نستنتج من الشرط الاول عدة امور حتى تتحقق "قوة المسلمين" وهي كالتالي:

* هزيمة امريكا واوروبا وانهيارهماوترك "اسرائيل" بين شعوب المسلمين بلا حماية.

* إخراج اليهود من فلسطين وفتح بيت المقدس من قبل المسلمين .

ونظراً لأهمية "فتح بيت المقدس" فقد ورد عليه الدليل بأن هذا الفتح من علامات الساعة وسابق للهدنة وهي"الصلح الآمن":

عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَتَيْتُ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ: اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ اَلسَّاعَةِ، مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ, ثُمَّ مَوْتَانِ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ اَلْغَنَمِ، ثُمَّ اِسْتِفَاضَةُ اَلْمَالِ، حَتَّى يُعْطَى اَلرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ اَلْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ, ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي اَلْأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اِثْنَا عَشَرَ أَلْفًا .

رواه البخاري

وقد يحتج البعض بأن "بيت المقدس" فتحه المسلمون في عهد عمر وان هذا الحديث يشير إلى ذلك الفتح الماضي في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. ولكن هذا الرأي لم يؤيده الصحابة الذين عاصروا "فتح بيت المقدس" بأنفسهم ولا ورد منهم تقرير بأن هذه العلامة قد حدثت.. بل منهم من اعتبر أن هذا الفتح المقصود لبيت المقدس سيكون في آخر الزمان .. بمعنى ان العلامات الست في الحديث السابق لم يتحقق منها سوى علامة واحدة وهي "موت النبي صلى الله عليه وسلم" والخمس الباقيات ستحدث تباعاً آخر الزمان وقبل علامات الساعة الكبرى بعدة سنوات او عدة عقود تقريباً .. و في هذا الدليل اشارة وتقرير على ما ذكرناه .. وسوف أحدد لكم الشاهد فيه باللون الأحمر إن شاء الله تعالى:

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلانِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، إِذْ مَرَرْتُ، فَسَمِعَ صَوْتِي، فَقَالَ: يَا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ادْخُلْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكُلِّي أَمْ بَعْضِي؟ فَقَالَ: بَلْ كُلُّكَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَقَالَ: يَا عَوْفُ، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَوْتُ رَسُولِ اللَّهِ، فَبَكَى عَوْفٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: قُلْ: إِحْدَى، قُلْتُ: إِحْدَى، ثُمَّ قَالَ: وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلِ: اثْنَيْنِ، قُلْتُ: اثْنَيْنِ، قَالَ: وَمَوْتٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي كَعُقَاصِ الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلاثٌ، قُلْتُ: ثَلاثٌ، قَالَ: وَتُفْتَحُ لَهُمُ الدُّنْيَا حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَسْخَطَهَا، قُلْ: أَرْبَعٌ، قُلْتُ: أَرْبَعٌ، وَفِتْنَةٌ لا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا دَخَلَتْ عَلَيْهِ بَيْتَهُ، قُلْ: خَمْسٌ، قُلْتُ: خَمْسٌ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، يَأْتُونَكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةٍ، كُلُّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِكُمْ، حَتَّى حَمْلِ امْرَأَةٍ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ عَامَ عَمْوَاسَ، زَعَمُوا أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِي: اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فَقَدْ كَانَ مِنْهُنَّ الثَّلاثُ وَبَقِيَ الثَّلاثُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّ لِهَذَا مُدَّةً، وَلَكِنْ خَمْسٌ أَظْلَلْنَكُمْ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئًا، ثُمَّ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ، فَلْيَمُتْ: أَنْ يَظْهَرَ التَّلاعُنُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَيُعْطَى مَالُ اللَّهِ عَلَى الْكَذِبِ وِالْبُهْتَانِ، وَسَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَتُقْطَعُ الأَرْحَامُ، وَيُصْبِحُ الْعَبْدُ لا يَدْرِي أَضَالٌّ هُوَ أَمْ مُهْتِدٍ ـ

رواه الحاكم في مستدركه وقال: قال الوليد بن مسلم"فذاكرنا هذا الحديث شيخا من شيوخ أهل المدينة قوله ثم فتح بيت المقدس فقال الشيخ أخبرني سعيد المقبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه كان يحدث بهذه الستة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول بدل فتح بيت المقدس عمران بيت المقدس"..... ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (ووافقه الذهبي في تلخيصه)

واستبدال أبي هريرة رضي الله عنه "فتح" بـ "عمران" يدل على فهمه بأن زمن هذا الفتح هو عند "عمران بيت المقدس"..وكلام ابي هريرة مما يدعم الرأي بعدم حدوث علامة "فتح بيت المقدس" المذكورة في الحديث .. ولكنه ليس بحجة منفردة ..

والشاهد من الحديث السابق هو التالي:

(فَلَمَّا كَانَ عَامَ عَمْوَاسَ، زَعَمُوا أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِي: اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فَقَدْ كَانَ مِنْهُنَّ الثَّلاثُ وَبَقِيَ الثَّلاثُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّ لِهَذَا مُدَّةً)

وفيه يذكر عوف بن مالك "رضي الله عنه" لمعاذ بن جبل "رضي الله عنه" بأن طاعون عمواس الذي انتشر فيه الموت في عهد الصحابة هو المعنى بالموتان وهي كما ترون "العلامة الثالثة" وهو يعني بقوله "فَقَدْ كَانَ مِنْهُنَّ الثَّلاثُ وَبَقِيَ الثَّلاثُ" ان ثلاث علامات من الست قد تحققت ولم يبقى إلا الثلاث الباقية فنفى معاذ بن جبل ذلك بقوله (إِنَّ لِهَذَا مُدَّةً).. وهذا يعني أن العلامات من "فتح بيت المقدس" وحتى "الهدنة مع بني الأصفر" كلها علامات متتابعة وقد تكون في حقبة زمنية معينة وهي "آخر الزمان" قبل العلامات الكبرى للساعة.. ويدل على ذلك قوله فيما بينها "ثم" والتي تفيد التراخي بمعنى أن "لذلك مدة فعلاً" كما ذكر معاذ بن جبل "رضي الله عنه ".. ثم اكمل حديثه معاذ مبيناً صفات ذلك الزمان الذي ستحدث فيه بقية العلامات بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بداية من "فتح بيت المقدس" إلى "الهدنة والصلح الآمن مع الروم" بقوله"وَلَكِنْ خَمْسٌ أَظْلَلْنَكُمْ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئًا، ثُمَّ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ، فَلْيَمُتْ":-

* (ان يظهر التلاعن على المنابر) .. وقد ظهر في القنوات ولا يزال....

* (ويُعطى مال الله على الكذب والبهتان) .. وقد حدث في المؤسسات ولا يزال ...

* (وسفك الدماء بغير حق ).. وقد حدث في أغلب بقاع المسلمين واشعل بينهم الغرب الفتن الطائفية فكان القتل على الهوية في العراق.. وهو الآن يحدث في سوريا عندما قتلوا شخص فقط لأنه يحمل جنسية بلد يعتبرونه معادياً ، دون تحقق من طبيعة تواجده هناك .. وكذلك القتل برعاية المخابرات العربية لكل من يدعو للحق والعدل وكان آخرها قتيل التحرير الشيخ "عماد عفت" من قبل فلول الحزب الوطني لأنه افتى بعدم التصويت للفلول..وكذلك أغلب ما يحدث للثائرين من قبل الانظمة القمعية..والله المستعان !

* (وتقطع الأرحام ).. وقد حدث ولا يزال ... تحت حجج واهية وتلبيسات شيطانية .. فأصبح المرء يؤدي حق الصديق والصاحبة ويتنكر لحق الوالدين واولي القربى .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

* (ويصبح العبد لا يدري أضالٌ هو ام مهتدٍ).. وهو ما يحدث واقعاً الآن .. إما لتأثره بالاعلام .. أو من خلال ما يعتقد بأنه تبدل للمواقف ونكوص عن طريق الحق .. بسبب تغيير موقف ما تجاه امر شرعي تغيرت فيه الظروف .. ويكون ذلك الخطأ في فهم ما يجري من تبدل للمواقف امامه "فيما يظهر له" هو التعلق بالاشخاص دون التعلق بالكتاب والسنة .. وإلا لو كان للبعض قولاً ما في ظروف معينة وقول آخر يختلف عنه في ظروف مختلفه ثم عرضهما على الكتاب والسنة لوجد بأن كلا القولين صحيح ولم يخرجا عن الشرع او يحيدان عنه .. ونصيحتي لمن يتهم إخوانه بقوله لماذا قلت كلاماً مرة والآن عندما تغيرت الظروف لا تقول نفس الكلام .. هي ان يزن أقوال الناس على الكتاب والسنة والظروف المحيطة ولا يجعل تلك الأقوال مرتبطة بنفس المواضيع بشكلها الاجمالي او فإنه سيصبح لا يدري فعلاً أضال هو أم مهتدِ .. لأنه فقط يتبع الأقوال مجردة من ظروفها ومن ادلتها المبنية على مقاصد الشرع ولو عرض أي قول وغن رئى انه قول مختلف على الكتاب والسنة واعتبر لقاعدة المصلحة والمفسدة لارتاح من عناء القاء التهم على الآخرين..والله من وراء القصد

وهذه العلامة الاخيرة تحديداً تختلف عن ما سيحدث في فتنة الدهيماء:

* فالآن: يصبح العبد لايدري أضال هو أم مهتدٍ.. بمعنى حيرة وتردد وشك .. وهي مناسبة لظروف رفع الحكم الجبري ولتأثير الاعلام وتبدل المواقف بناء على تغير الظروف وتسارعها ..

* واما في فتنة الدهيماء: فيصبح مؤمنا ويمسى كافراً .. بمعنى أنه يتحقق فيه وصف الايمان مرة (بالاحجام عن مباشرة القتل والظن بحرمته) ويتحقق فيه وصف الكفر مرة (بمباشرة قتل المسلم واستحلال دمه بغير وجه حق) .. وهذه الفتنة مناسبة لظروف وتداعيات الفتن السابقة للمهدي رضي الله عنه واهمها الدهيماء..

والفرق واضح وجلي بين الحيرة والتردد مع مباشرة القليل من الناس لسفك الدماء .. وبين الايمان والكفر بيقين والذي سيحدث في "الدهيماء" ومباشرة أغلب الناس فيه لسفك الدماء.. فرغم وجود بعض التشابه إلا أن القلة ليست كالغالبية .. وذلك لأن القتل العمد دون وجه حق يحكمه الشرع هو من أكبر الكبائر .. وما نحن فيه قتل بغير وجه حق إلا انه ليس في الغالب الأعم كما سيحدث في "الدهيماء" اواخر الخلافة القادمة (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) .. فالفرق بين مباشرة القليل للقتل وبين مباشرة كافة الناس للقتل (ما عدى القلة الناجية) شديد وقاسي .. حتى إنه من كثرة القتل قبل المهدي يقتل الجار جاره ويقتل الابن ابيه ..والله أعلى وأعلم

ومما سبق نصيحتي للجميع واخص منهم من يرى بأن الجمود على المواقف - تحت أية ظروف - هو من الثبات المحمود:

(إن الفتوى او المواقف تتغير في نفس الموضوع "مثلا موضوع الخروج أو الثورات العربية" تحسب فيه الظروف والإمكانات ومدى تحقق النتائج .. فإن ظهر قول بجوازها في بلد وقول مختلف بخصوص بلد ثانٍ وفي نفس الموضوع فهذا لايدل على الكيل بمكيالين .. بل يدل على اختلاف الظروف والواقع في البلدين .. هذا لا يعني بأن المتابع يجب أن يشكك في ذلك ويتحير بل يدل على ضرورة تتبعه للدليل.. وإني انصح الجميع في الفترة القادمة بأن يعرضوا أقوال الناس على الكتاب والسنة وأقوال السلف ليروا بأنه مع تطابق الظروف لا يتغير الحكم وباختلافها يختلف الحكم وإن كان الموضوع واحداً .. وإني انصحهم اشفاقاً عليهم حتى لا تتحقق فيهم الحيرة فتراهم مرة مصدقين ومرة مشككين "لا يدرون أضالون هم أم مهتدون!" او يصفون غيرهم بالمتلونين أو يصنفونهم بأمور يترفع عن ذكرها طلاب الحق "خصوصاً عند الخلاف السائغ" وإنما هي من أساليب أهل الشقاق ومريدي الفتنة والافتراق بحجة الخلاف)

وعودة إلى الموضوع ...

نستنتج مما سبق بأن هناك خمس علامات من حديث "اعدد ستاً" لابد ان تسبق "الصلح الآمن" تبدأ بفتح "بيت المقدس" قريباً بإذن المولى - عز وجل - وتوفيقه ثم بعدها يسيطر المسلمون على كافة الأمم إما بشكل مباشر او غير مباشر ويستلمون قيادة العالم بدلا من دول الغرب الكافر "اوروبا وامريكا وإسرائيل" ويدعم اقتراب هذا الفتح انطباق اوصاف آخر الزمان التي ذكرها معاذ بن جبل لمالك بن عوف "رضي الله عنهما" على عصرنا الحالي ..والله الموفق


"بداية الصلح الآمن .. ونتائجه!"

عند ظهور قوة المسلمين بعد "فتح بيت المقدس" بإذن الله وتوفيقه .. سيكون المسلمون في معنويات عالية تدفعهم إلى الرغبة الجامحة في نشر الاسلام في اصقاع الارض وفرض الجزية على الممتنعين أو الصلح الذي يتاح فيه نشر الاسلام والزام الطرف الآخر على عدم الاعتداء.. وهنا سيشعر الروم بالخطر الداهم عليهم ويصالحون المسلمين ليس على الجزية وإنما على اتاحة الفرصة لهم في نشر الاسلام في اورويا والدول الغربية .. وترك المسلمين وشأنهم أثناء دعوتهم لبقية العالم .. ومن هنا تبرز لنا أهم معالم هذا الصلح وهو عدم محاربة الاسلام والوقوف في وجهه .. بل وإن المساجد ستبنى هناك على وجه غير مسبوق وسيكون المسلمون هم المسيطرون على أفكار المجتمع الأوروبي تقريباً .. وسينتشر الاسلام في اوروبا انتشار النار في الهشيم .. وسيبنون مساجد للدعوة في مدن اوروبية هامة لا يسمح فيها ببناء المساجد الآن ابداً .. وهذا يدل على عزة المسلمين وقوتهم في هذا الصلح ..وهذا الحديث "الموقوف" على ما فيه من علة يشير لما ذكرنا:

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " تَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلاثَ غَزَوَاتٍ ، الأُولَى يُصِيبُكُمْ فِيهَا بَلاءٌ ، وَالثَّانِيَةُ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ صُلْحًا حَتَّى تَبْنُوا فِي مَدِينَتِهِمْ مَسْجِدًا ، وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَاءِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ ، ثُمَّ تَغْزُونَهَا الثَّالِثَةَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ .

المصدر: الفتن لنعيم بن حماد

فالصلح يكون بناء على اتفاق بين المسلمين والروم بعد غزو القسطنطينية الثاني في الخلافة القادمة .. وفيها تبني دولة الخلافة مسجدا لها في اهم المدن التابعة للروم وهي القسطنطينية .. ومن ثم تنتشر الدعوة بين الناس .. اما غزو المسلمين الاول للقسطنطينية فقد كان في عهد معاوية رضي الله عنه .. وقد وجد فيه المسلمون جوعاً وبلاءً حتى إن أبي أيوب الانصاري رضي الله عنه مات عند سور المدينة .. واما غزوها الثالث فهو الذي يكون بعد غدر الروم ونكث الهدنة "الصلح الآمن" وبعد هزيمتهم في الملحمة العظمى .. وجميع هذه الغزوات ستكون في "القسطنطينة الاولى" وهي التي جانب منها في البر وجانب في البحر وكان (يعرفها الصحابة رضي الله عنهم )وهذه صورتها :




يبدو جزء "جانب " من هذه المدينة مطل على البحر من ثلاث جهات وكأنه شبه جزيرة والجزء الثاني هو "الجانب الآخر" يبدو مرتبط بالبر ارتباط واضح .. فيا سبحان الله العظيم !!!

و"القسطنطينية الاولى" هي التي تفتح اولاً .. واما القسطنطينية الثانية "رومية" فإنها ستكون مركز أبعد للروم في عهد القحطاني وهو الذي سيفتحها بحسب الآثار الواردة في ذلك ..


عن أبي قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وسئل: أي المدينتين تفتح أولا: القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق. قال: فأخرج منه كتابا. قال: فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تفتح أولًا: قسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مدينة هرقل تفتح أولًا) يعني: قسطنطينية.


رواه الحاكم في مستدركه وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. (ووافقه الذهبي في تلخيصه)

والحديث يشير إلى أن المدينة الاولى ستكون مركز الروم اولاً .. (والأغلب أن ذلك في الخلافة القادمة او في عهد المهدي) وستكون المدينة الثانية مركزهم في عصر تالي وجميعها تسمى قسطنطينية لطبيعتها الدينية.. (والأغلب أن ذلك يكون في عهد القحطاني الذي يؤمره "المهدي" من بعده وكذلك في عهد عيسى ابن مريم يستردها من الدجال وأتباعه):


ورومية في الحديث السابق هي "القسطنطينية الثانية" حيث ذكرنا بأن عاصمة الروم الدينية ستنتقل بعد فتح القسطنطينية الاولى إلى هناك .. وسيكون فتحها بإذن الله تعالى في عهد القحطاني وفتحها مرة أخرى وكسر الصليب فيها سيقوم به عيسى عليه السلام وذلك بعد قتل الدجال ، وهناك شواهد كثيرة لا يتسع المجال لذكرها ، واما قوله صلى الله عليه وسلم "مدينة هرقل تفتح اولا" فهي المدينة المعروفة عند الصحابة وهي القسطنطينة الاولى التي جانب منها في البحر وجانب في البر.. ولذلك لما سألهم النبي عن معرفتهم بها اجابوه بـ (نعم) وفيها يتم الفتح الثاني في عهد المهدي في الغالب لأن اول لواء يعقده للحرب يكون ضد الترك ..والفتح الثالث يكون بعد الملحمة العظمى ، وبعد الفتح الثالث ياتي الصريخ بان الدجال قد خرج فيرسل المسلمون طليعة من عشرة فوارس قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم Sadقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ)..والله أعلى وأعلم

"غدر الروم وقصة الملحمة الكبرى"

حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا ، يوفون لكم سنتين ، ويغدرون في الثالثة ، أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ، فينزل جيش منكم في مدينتهم فتنفرون أنتم وهم إلى عدو من ورائهم ، فيفتح الله لكم فتنصرون بما أصبتم من أجر وغنيمة ، فينزلون في مرج ذي تلول ، فيقول : قائلكم : الله غلب ، ويقول قائلهم : الصليب غلب ، فيتداولونها ساعة ، فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد ، فيثور المسلم إلى صليبهم فيدقه ، فيثورون إلى كاسر صليبهم ، فيضربون عنقه ، فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ، ويثور الروم إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين فيستشهدون ، فيأتون ملكهم ، فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم ، فماذا تنتظر ؟ فيجمع لكم حمل امرأة ، ثم يأتيكم في ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " .

المصدر: الفتن لنعيم بن حماد ، وقد روى نحوه الطبراني وغيره . قلت: ولم أقف على ثبوته غير أنه عندي مقبول لتعدد طرقه ..

وفيه يتضح بأن المسلمين وأثناء الصلح الآمن اواخر الخلافة القادمة وبعد غدر الروم سيكون لهم جيش في القسطنطينة أو على مقربة منها .. وهذا يعكس مدى قوة المسلمين في اواخر الخلافة القادمة .. ثم يُستنفرون هم والروم إلى عدو قادم إليهم .. فيتعاونون على قتاله فينتصرون ويغلبون.. وهذا فيه اشارة إلى أن العدو القادم إليهم جميعاً سيكون من وراء المسلمين ومن وراء الروم ايضاً ومن الموضع الذي يرابط فيه جيش المسلمين بجوار القسطنطينية او قريب منها.. وبناء على افتراض اتجاههم إلى القبلة فإن العدو من ورائهم سيكون في جهة الشمال أي شمال الشام أو شمال اوروبا وفيما يبدو لي ان العدو هو من جهة روسيا وآسيا الوسطى أو شمال أوروبا كالدول الاسكندنافية..والله أعلى وأعلم


ماذا سيحدث بعد انتصارهم جميعاً على العدو .. وأين سيكون مشهد كسر الصليب ومن ثم استئصالهم لجيش المسلمين ؟!!!

الاجابة:

في هذه العبارة (فينزلون في مرج ذي تلول) ..

فبما أن جيش المسلمين جاء بعد غدر الروم إلى القسطنطينية وتم الاتفاق على محاربة عدو قادم من ورائهم .. فالمفترض عند انتصارهم على العدو الذي من ورائهم أن يعودون جميعاً إلى نفس المدينة تقريباً.. إذن فالمرج ذي التلول الذي سينزولن فيه "ليس في الشام" بل هو في الغالب على مقربة من القسطنطينية أو في شمال او شمال شرق أوروبا أثناء عودتهم من القتال قاصدين القسطنطينية.. وهذه صورة لبعض مروج اوروبا ولا يمكن مقارنتها بمروج الشام أبداً:




وبعد أن يقتل الروم جميع جيش المسلمين الثائر هناك .. يجمع المسلمون للروم ويجمع الروم للمسلمين .. ويتقدم الروم حتى ينزلون الشام (بدابق) قرب حلب:

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو: بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا. فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث لا يفتنون أبدًا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون؛ إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ! فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف؛ إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته .

رواه مسلم

وقولهم (خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم) دليل على انتشار الاسلام في اوروبا واختيار أقوام منهم الاسلام على الكفر ..ويستخدمهم الروم كمبرر لغزو المسلمين حتى لا يفقدوا المصداقية امام الجميع او لإرباك المسلمين حتى يبدون كطلاب حق وهم لا يرغبون إلا في استئصال بقية المسلمين .. فيرفض المسلمون الانصياع لمطلبهم ..فتكون بينهم ملحمة عظمى .. وهذا وصف لهولها وما سيحل بالطائر إن مر بجانب موضع تلك الملحمة:

عن يسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا يا عبد الله بن مسعود ! جاءت الساعة . قال: فقعد وكان متكئا، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة. ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام، فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام. قلت: الروم تعني ؟ قال: نعم، وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله الدبرة عليهم، فيقتلون مقتلة إما قال: لا يرى مثلها، وإما قال: لم ير مثلها، حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعاد بنو الأب كانوا مائة، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد؛ فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم ؟ ! فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ . رواه مسلم

اما تفاصيل فتح "القسنطينية الاولى" وهي غير رومية "القسطنطينية الثانية" التي سيفتحها القحطاني ثم يؤكد ذلك عيسى ابن مريم عليه السلام ويكسر الصليب بإذن الله فيها .. فالحديث التالي يصف تفاصيل تلك المعركة الحاسمة:

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن ثور وهو ابن زيد الديلي عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر قالوا نعم يا رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها قال ثور لا أعلمه إلا قال الذي في البحر ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقولوا الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون حدثني محمد بن مرزوق حدثنا بشر بن عمر الزهراني حدثني سليمان بن بلال حدثنا ثور بن زيد الديلي في هذا الإسناد بمثله

رواه مسلم


الخلاصة:-

مما سبق يتبين بجلاء ووضوح أن الصلح الآمن سيكون في اواخر الخلافة ويكون عند ظهور "قوة المسلمين" بعد "فتح بيت المقدس" ووصول جيوشهم إلى ثغور اوروبا وبعض مدنهم الهامة اواخر الخلافة القادمة.. وان "المرج ذي التلول" يكون قرب القسطنطينة الاولى وليس في الشام.. وأن غزوها الثاني اواخر الخلافة القادمة هو الذي يكون معه الفتح والصلح الآمن .. واما غزوها الثالث فيخرج الدجال بعده بسنوات .. ثم يستمر الفتح أثناء هذه السنوات حتى يفتح رومية القحطاني قبل خروج الدجال فعلاً والمسيح عيسى ابن مريم يفتحها ثانية ويستردها بعد قتله المسيح الدجال ..والله أعلى وأعلم

.. اتمنى من الجميع مخالفين ومؤيدين طرح ما يرونه وما يجول في خواطرهم وعدم الاحجام عن سد ثغرات هذا الموضوع أو تصحيح بعض الأخطاء الواردة فيه..

__________________

قالوا له خالفتَ أقوال الشيو خ ولم يبالوا الخُلف للفرقانِ .. خالفتُ أقوال الشيوخ فأنتمُ خالفتمُ من جاء بالقرآنِ
خالفتمُ قول الرسول وإنما خالفتُ من جرّاهُ قول فلانِ .. يا حبذا ذاك الخلاف فإنه عين الوفاق لطاعة الرحمنِ
أوما علمت بأن أعداء الرسول عليه عابوا الخلف بالبهتان .. لشيوخهم ولما عليه قد مضى أسلافهم في سالف الأزمان
avatar
khookh

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 25/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى